بسم الله الرحمن الرحيم
إن الإنسان هو المسؤول عن حياته وكيفية قضاء أيامها وليالها، فإما أن تكون ليالٍ يملؤها التعب والهم والأسى والتفكير المرهق الخائف من الغد، أو أن تكون حياة بسيطة راضية قانعة متفائلة بالمستقبل الأفضل، وهذا له أثر كبير على الإنسان وعلى المحيطين به أيضًا من النواحي النفسية والجسدية والفكريّة والعمليّة، فالأمل والتفاؤل هما اللذان يجعلان نمط الحياة إيجابيًّا حالمًا، ويجعلان صاحبه في قوة وحماس وهمة لا تفتر، وعزيمة كالسيل لا تنضب، يسعى دائمًا للأفضل وللتطور والتغير ومواكبة كل ما هو جديد، لكن هذا النمط ورسمه لا يأتي دون امل
أضف تعليق